توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي فى تكشيف الوثائق وتحليل المحتوى واسترجاع المعلومات: منصة زنكى نموذجًا.
عرض تقديمي شفوي
كود المقالة : 1009-ELA2025-FULL
المؤلفون
قسم المكتبات والوثائق والمعلومات كلية الآداب جامعة القاهرة
المتسخلص
تناولت الدراسة موضوعًا مهمًا وحيويًا، ألا وهو تكشيف الوثائق؛ حيث تم تعريفه، وأنواعه، وأهميته، ومميزاته، وطرقه ومراحله، بهدف توضيح إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تكشيف الوثائق التاريخية والمولدة رقميًا، مع تناول مجموعة من التقنيات والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعى المستخدمة فى عملية التكشيف، واستخدام هذه الأدوات فى تكشيف المصطلحات الدالة، والتكشيف الدلالى؛ وذلك بغرض تحسين جودة وكفاءة استرجاع المعلومات Information retrieval ، كما تناولت الدراسة بعض المعوقات والتحديات التى تحول دون التطبيق الأمثل، خاصة فى الوثائق التاريخية، مع تناول لأهم النماذج العالمية لمنصات افتراضية متاحة عبر شبكة الإنترنت مهمتها الأساسية التعامل مع المخطوطات والوثائق التاريخية، وقدرتها على تحويل نصوصها إلى نصوص رقمية قابلة للبحث، مثل: منصة زنكى، ونظام سبر المنبثق عنها الذى يقوم بتكشيف النصوص المطبوعة والمكتوبة بخط اليد سواء القديمة أو الحديثة، والبحث فيها بكفاءة عالية. اتبعت الدراسة المنهج الوصفى التحليلى و منهج دراسة الحالة لنماذج من المنصات العالمية المدعومة بالذكاء الاصطناعى ؛ بإستخدام أداة تحليل المضمون لتحليل محتوى المنصات عينة الدراسة مع التركيز على منصة زنكى، ونظام سبر المنبثق منها. خلُصت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تكشيف الوثائق الإلكترونية والرقمية المكتوبة بواسطة الآلة، وضعف قدرات تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تكشيف الوثائق والمخطوطات التاريخية المكتوبة بخط اليد. وأوصت الدراسة بضرورة اهتمام مؤسسات حفظ التراث الوثائقى بعملية التحويل الرقمى للتراث الوثائقى المحفوظ بها؛ تمهيدًا لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى قراءته، ونشره، وتحليله، وتكشيفه، وبالتالى إلى تيسيرالبحث فيه. والتعاون بين متخصصي وخبراء الوثائق والأرشيف ومتخصصى وخبراء تكنولوجيا الحاسبات والذكاء الاصطناعى فى قراءة ونشر الوثائق وتحليل محتواها وتكشيفها، للوصول إلى نتائج جيدة فى نظم استرجاع المعلومات.
الكلمات الرئيسية